Thursday, June 10, 2010

مكتوف اليدين

مالك يا مصر؟ فيكى ايه؟ مكنتيش وحشه اوى كده؟
لم ابكى عندما رأيت الصوره أمس لكننى نمت بصعوبه واستيقظت هذا الصباح لابكى بكاءا شديدا على خالد رحمه الله
ان كان مات خالد فالى جنه الخلد ان شاء الله لكن موت خالد عذب نفسى واوجعها ضربا وسحلها سحلا وبقيت حيه تتنفس وتصرخ من شده الالم
اللهم اغفر له وارحمه وارحمنا يا الله فلقد ضاقت بنا الدنيا بما رحبت

يا مكتوف اليدين

إمتى بقى هتثور؟

يا عايش فى الظلام

مش واحشك

تشوف النور؟

ومش مخنوق

من الحبسه

ورا ميت سور؟

يا لازم مكانك

بكره يجيك الدور

يا مستنى

و ماسك لسانك

كما المسحور

لاهو بيصرخ

ولا يغنى

و سادد ودانك

بعلو الصوت

اناديلك

ما تسمعنى

لو كنت حى

قوم اقف

على رجليك

ولو ميت

لا دعوه برحمه

هتصحيك

ولا الذل

اللى شاربينه

يأثر فيك

وسيب الجرح

يوجعنى

وملعون أنا وإنت

ودنيتنا

وسيبنى منى

أنا ليها

أسب لها

وتلعنى

6 comments:

Tarkieb said...

انت اللي كلامك اثر فيا والله .الله يرحمه ويرحم شعب مصر كله

خواطر شابة said...

كلامك مؤثر وصمت الناس ايضا على ما يحدث مؤثر الكل مكتفي بتغيير المنكر بقلبه من حق خالد على الجميع ان تتحقق العدالة في من ظلمه في من أزهق روحه دون ذنب جناه انا الصورة التي رأيتها في مدونة ابي لجتته لاتزال لا تفارق خيالي ويا أخي حتى لو كان مجرما فالمعاملة في دولة الحق والقانون لاتكون ابدا بهذه الطريقة

موناليزا said...

حسبى الله ونعم الوكيل

sun of free dom said...

الظلم اللى ودانا لكدا حسبنا الله ونعم الوكيل
اكيد طبعا طول ما الناس فى غيبوبة لازم يحصل كدا
مهى بقيت سلطة خلاص الحكومة الكدابة بقى تعملا للى هيا عايزاه طول ما احنا ساااااااكتين والسكوت دا عدوة يعنى اللى صاحى مسيره يسكت ربنا ينتقم من الظلمة امييين

كلنا لازم ندعى للشهيد ولاهله بالصبر وان شاء الله هياخد حقه دنيا واخره

موجة said...

بوست رائع.. يشرفني مرورك

Anonymous said...

ثقافة الهزيمة .. حلوة يا بلدى

فى كتاب داخل مصر"Inside Egypt": أرض الفراعنة على شفا الثورة الذى صدر عام 2008 يقول كاتبه الصحفي الأنجليزي جون برادلي عن مستقبل مصر أنه على رغم من بعض النجاحات الاقتصادية ألا أن توزيعها تم على من أرتبطوا بالنظام فقط دون أن يصل ذلك لباقي الشعب مما أدى"زيادة الحنق" بين المصريين. ويشير الكاتب إلى رؤيته في زياراته المتكررة لمصر كيف مثلا أن عدة ملايين من الثروة المصرية تنفق لأنشاء المصارف وتقديم المياه للقرى السياحية والفنادق الفاخرة التي يستخدمها السياح الأجانب والأغنياء المصريون فقط "في حين يموت الألاف المصريين كل عام نتيجة تلوث المياه التي تصل لهم"...

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

و لايفوتك زيارة صفحة من الشرق و الغرب فى نفس الرابط و به الكثير من المقالات الجيدة.