
لم تكن لدى النيه للكتابه حول هذه القضيه مجددا. لا أعلم لماذا ربما السبب هو شعور اليأس الذى يتملكنى أحيانا ولكن دعونا نتحدث فى بضعه نقاط بسيطه بتفكيرى المحدود تلبيه لدعوه اختى العزيزه خواطر شابه بناءا عن حمله للعزيزه دكتوره ستيته شاكرا لهما مجهودهما ولكل من كتب فى هذه القضيه
سأتحدث بوجه عام عن الصراع العربى الاسرائيلى والقضيه الفلسطينيه وليس عن قضيه الأسرى لانها جزء من كل
القضيه الفلسطنيه - - - متى ينتهى هذا الغباء؟
أرى القضيه الفلسطينيه كانسان قتلناه بايدينا ولكننا نسينا أن نقوم بدفنه واستبقينا جثته حتى تححلت وأصبحت هيكلا عظميا استخدمناه كمنضده نأكل ونشرب عليها ويتملكنا الأسى بعض الأحيان حينما نتذكر أن هذه هى الجمجمه أو تلك كانت اليد
تلك القضيه الميته حلها من أسهل ما يكون. فلطالما سألت نفسى ما هو حل تلك القضيه؟ ماذا ينقصنا لمواجهه إسرائيل؟ ماهى أمكانياتنا الحقيقيه؟ وهل نستطيع مواجهتهم؟ هل نستطيع الإنتصار عليهم؟
دعونا قبل الاجابه على تلك الأسئله نذكر أنفسنا بمبدأ حياتى بسيط وهو أن من يعمل من أجل عقيده وإن كانت فاسده لابد أن يحالفه النجاح ويحقق نتائج فى الحياه الدنيا ولست محتاج الى ان أذكر أننا لا نعمل من أجل عقيدتنا أو أن اليهود يعملوا من أجل عقيدتهم
فمن الواضح تماما أن نسبه كبيره أصبحت إما مسلموا بطاقه أو مختزلى الدين فى الشكل والعبادات والنوعيين لا لا يجب أن ننتظر منهم اعلاء الآمه أو تغيير الواقع المهين لآنهم مغيبيين
نعود للاجابه على السؤال الأهم
ماذا ينقصنا لمواجهه اسرائيل والانتصار عليها؟
لا ينقصنا المال لانه معلوم لدينا جميعا أن بعض الدول العربيه من أغنى دول العالم أو ان ثروات العرب مجتمعه تمثل جزء كبير جدا من ثروات العالم
العدد لا ينقصنا العدد بالطبع فعدد العرب فقط وليس المسلميين عدد كبير مقارنه بالاسرائليين
اذا ماذا ينقصنها؟
ينقصنا أن نتحد كعرب, أن ننسى خلفاتنا ومعايرتنا لبعضنا البعض ,ان نوحد الصف, لن تحل تلك القضيه بدون الاتحاد ولن ننتصر فى مواجهتم بدون وحده الصف
ثانيا
نحتاج الى رجال يؤمنون بالقضيه
معذره اخوانى نحتاج الى رجال وليس الى ذكور فقد تجد طفله فلسطينيه او شابه لكنها اشجع من الف شاب فى دولنا
اذا فمفهوم الرجوله يختلف عن النوع
نريد رجالا رجالا رجالا
يؤمنون بالقضيه والايمان بالقضيه نقطه اساسيه لانه يجب ان يكون نابع من القلب انت تحمل تلك القضيه على عاتقك ان تكون هى اهمقضيه فى حياتك
اذا تلخيصا لكل ما كتبته بعدم تركيز سابقا
حل القضيه يتمثل فى الاتى
وحده العرب - - - صنع رجال - - - الايمان بالقضيه
والا فادعوا الله ان يعجل من اجلكم كى لا تروا ما هو قادم
ملحوظه
لا تنتظروا صلاح الدين فلن يعود من قبره ولكن فلنصنع صلاح دين اخر من زمننا
ارجو الا نعلق حل القضيه على حكامنا فلن يتغيروا الان بعد كل ما مر علينا من ذل ومهانه . ضعوا القضيه فى قلوبكم ارضعوها الى اطفالكم فان اصبحنا رجالا سيخرج يوما من بيننا رجلا يحمل الرايه ويقود الامه الى القدس مجددا
هذا لينك بوست كتبته بعد انتهاء حرب غزه لاذكر ان القضيه لا يجب ان تنتهى بنهايه الحرب ارجو الاطلاع عليه
لن استطيع تمرير الدعوه الى عشره مدونيين لاننى للاسف غير متابع
10 comments:
هل تعرف والله العظيم معك كل الحق في ما قلته لم تجاوز الحقيقة مطلقا فعلا حددت موضع الداء واعطيت الدواء لكن ليس فقط تشخيص الداء ومعرفة الدواء هي التي تنقصنا تنقصنا ارادة الشفاء هذه هي التي تنقصنا
تحياتي وودي
يارب يزول كل شر عن أى أمه اسلاميه
قضيه من الماضى ومازالت موجود لا نعرف متى تزول
دامت كلمات بكل خير
سوف ينتهى هذا الغباء ان شاء الله
تحياتى
ذكرى النكبة الدكتور عزمي بشارة .. من القومين العرب
http://www.youtube.com/watch?v=1WPPAFA9ZJs&feature=related
فارس عبدالفتاح .. قومي عربي
عارف يا محمد
احنا محتاجين ايه
احنا محتاجين حد مؤمن بان مافيش حياه من غير كرامه
احنا عشنا ثقافه ان الحيا احسن من الموت نوع ا
لحياه ايه مش مهم
واظن شوف النس دلوقت بتقول السلام
من غير ما يفكروا ان السلام موت اكتر من الحرب
اللى مات معنوى واللى مات بالامراض المقصوده اللى دخلت البلد واللى مات من الجوع وعدم الشغل
انا كاتبه بوست عن ست بسيطه مؤمنه بالقضيه
ودى قصه حقيقيه لانى عشتها
تحياتى
القضية الفلسطينية يتحكم بها احزاب و افكار كثيرة و يتاجرون بها
العرب جسد
بلا روح
بلا فكر
بلا عقل
بلا اراده
البقاء لله
و محتاجين عقول توزن الامور صح
و تتحرك صح في الوقت المناسب و و تعرف قدر امكانياتها و محتاجين نبطل جعجعه
و كثرة الكلام
محتاجين حاجات كثيره
صدقت اخي فيما ذكرت
فلو نتحد وتجتمع كلمتنا على فكر واحد وهدف واحد فلا امل يرجى فينا على الأقل في القريب المنظور
فلا بد من ثورة في الشعوب أولا تجدد ما بهم من خمول ومن إرتكان إلى الدنيا وملذاتها
فأشد ما أصيبت به أمتنا وأدى لما نحن فيه هو حب الدنيا وكراهية الموت في سبيل الله
بارك الله فيك أخي
وتقبل خالص تحياتي
دعنى اتفق معك فى شئ مهم جدا جدا
الا وهو اننا يجب ان لا نعتمد على حكامنا ، فهم لن يتحركوا ، فلو كان فى احدهم نخوة معتصم لتحرك من ذى قبل.
لكن دعنا نحن نتولى امر ديننا.
فأولا واخيرا ، ما هذا الحاكم الا رجلا منا.
وصلاحه من صلاحنا .
والله لو وجد الله فى قلوبنا صلاح حقيقى لارسل لنا من يقود تلك القلوب الصالحه ، الا انه اطلع على فساد القلوب فبعث من هو يليق بهما.
تحياتى على جهدك الطيب
Post a Comment