Thursday, November 26, 2009

دم الشهيد


مقدمه لابد منها

مثلى كمثلكم جميعا استفزتنا الاحداث الأخيره وكلى أمل فى الحفاظ على كرامتنا داخل البلاد وخارجها ولكن أن تصل الأمور إلى هذا الحد من الجنون معذره لست مع هذه الطريقه فى التعبير

أن يصل بنا الغضب الى ان نتطاول على شهداء البلدين معذره لا أستطيع ان لم يمنعنا اى شىء تحت اى مسمى فليمنعنا ديننا من التطاول على الشهداء فى سبيل الله

ان يقال على التليفزيون على شهداء الجزائر انهم لقطاء غير مقبول ابدا

ان يقول احد العرب على موقع الكترونى لجريده ان مصر لم تنتصر ابدا فى أى حرب وانما هى "تمثيليات" حتى حرب اكتوبر فكانت خطه من اسرائيل غير مقبول ابدا

تطاولوا على بعضكم بعضا ايها الاموات فى ثوب أحياء ولكن لا تتطاولوا على من هم أحياء عند ربهم

معذره ان اختلفتم معى فى وجهه نظرى ولكن فلنحترم الدماء الطاهره التى سالت على أراضينا العربيه لتحررها من الاستعمار وترفع أعلامها ترفرف على أراضيها الحرة

دم الشهيد
دم الشهيد بعد السنين اتهان
يا امه فاقده مضومنها والعنوان

دينك يادوب أهو تعرفيه بالإسم

بايعه عروبتك بأرخص الأتمان

يا أمه ضحكت من جهلها الأمم

على التفاهات تتفقوا تتلموا

أما على القدس والأقصى

تتفرقوا والكل مش هامه

يا شعب فاقد مستقبله وحاضره

والغرب سيطر على

فكره وعلى أرضه

وكل شىء شوهته بكفايه

عاوز تشوه حتى التاريخ برضه

دم الشهيد مفيهوش نقاش وكلام

وإيه عملت لبلدك غير الأحلام

ضحى بروحه عشان خاطر أمتك

وإنت بدورك بتحرق الأعلام

فى الحرب كان ماسك سلاحه بإيد

ونفس العلم فى إيده التانيه

وفى قلبه كان قرآن كريم و نشيد

بيردده ميت مره فى الثانيه

رب العباد قال الشهيد ما مات

وإنت دفنته ودست عليه

مصرى وجزايرى عايشين

فى السما فى جنات

وأنا وإنت ع الأرض نشتم فيه

يمكن يكون طال الطريق أو تاه

لكنى هابكى عليك العمر يا خساره

راحوا الرجال ما بقى لنا غير أشباه

والله صحيح الدنيا دواره

بكفايه يا عربى صراع وغباء

وبلاش نضيع أجمل ما كان فينا

يربط ما بينا دين ولغه وشهداء

وتاريخ طويل بالفخر مالينا

أى إنتصار عربى على الأعداء

يبقى أخيرا إنتصار لينا

28 comments:

الشعب لابد له من حكومه تشكمه said...

استفزاز بس ودى وصلت لحد قلة الادب ومن الطرفين ,...

انا اتكلمت فيه كتير اوى واحنا انهاردا وقفه ومش عاوزه اتعصب..
انا بس جيت اقولك كس سنه وانت طيب وعيد سعيد عليك يارب ,انت فين دلوقتى ؟ غادرت ارض الوطن:(

رحــــيـل said...

اولا
انا عجبتنى المقدمة جدا اللى انت بدأت بيها
ثانيا
حلوه الفكره والمضمون والمعانى والمقارنات اللى انت عملتها بجد
لان اللى الناس كانت فيه الايام اللى فاتت جنون مش غضب

جميل جدا فى انتظار جديدك دايما
:))

عاشقه وغلبانه said...

تسلم ايديك ياهندسه
فعلا الموضوع زاد اوي عن الحد
تخطينا بمراحل ماتش كره قدم 90 دقيقه وبنرجع لورا نجيب في سيره ناس ماتت علشان امثالنا يعيشوا
لو كانوا يعرفوا ان هايجي مننا اشباه اشخاص يغلطوا فيهم ماعتقدش كانوا ضحوا علشان يحررونا
جتنا خيبه علي خيبتنا

مل سنه وانت طيب ولو اني حاسه العيد مالوش طعم

مجرد حلم... صغنتوت said...

الاول كل سنة وانت طيب
ثانيا
الموضوع فعلا زاد عن الحد
كله غلط في كله... ومحدش بقى عارف مين الصح ومين الغلط
بس كل ده كوم وانهم يتكلمو عن شهداء البلدين بالطريقة دي كوم تاني
تسلم ايدك على الكلام الجامد ده
يا رب بس نفوق من اللي احنا فيه ده

خواطر شابة said...

كل سنة وانت طيبة
عيد سعيد اعاده الله عليك باليمن والبركات
تعرفين اثار استغرابي بعض المدونين الذين يعلنون انهم ثاروا لكرامة بلدهم ويستنكرون اهانة علمهم ويكون رد فعلهم هو اتيان نفس الفعل فمتى كان الخطأ يواجه بمثله او بأفضع منه
يا أختي انها دعوى الجاهلية عادت بأبشع صورها فوقانا الله و اياك من الوقوع في شر الفتنة التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم "دعوها فانها منتنة"
تحياتي وتقديري

مسدس صغير said...

بجد القصيدة جميلة اوى
روعة
احييك عليها
بعد كده بقى
كل سنة وانت طيب
عيد سعيد عليك يا جميل
وكل الاسرة

محمد عبدالرحمن شحاته said...

جزيتي خيراً على كلماتك
دم الشهيد ان ضاع في الدنيا وان لم يكن له ثمن
فهو في الاخره مسك وريحان لهم
اللهم اجعلنا منهم وارزقنا الشهاده
كل عام وانت بخير
واعاد الله عليكم الايام بالخير واليمن والبركات

محمد عبدالرحمن شحاته said...

معلش يا محمد غصب عني والله
اصل كنت برد في مدونات كتير
وحصل صدام فجأه عندي بين الشخصيات
فعذراً على هذا التداخل الغير مقصود
وكل عام وانت بخير

خواطر شابة said...

عذرا على هذا الخطأ الغير المقصود
تقبل تحياتي واحترامي

Soul.o0o.Whisper said...

كل سنة و انت طيب يا بشمهندس

و عيد سعيد عليك يارب


و معاك حق فى اللى قلته
صحيح اللى حصل ماكنش يصح ابدا
لكن ان الغضب ياخدنا لحد اننا نتظاول على ناس
أقل مافيها انهم مالهمش ذنب فى اللى حصل
و مش موجودين معانا اصلا

اعتقد مايصحش بردوا



قضى عيد سعيد
و دمت بكل الخير

Desert cat said...

مش هو ده الشهيد اللى كنا بنغنى له فى مدارسنا بقى دلوقتى بيتشتم فى تربته لو يعرف كدا مش كان استشهد
:))
تحياتى لحضرتك وكل عام وانت بالف خير
عيد سعيد

Lady E said...

"يا أمه ضحكت من جهلها الأمم


على التفاهات تتفقوا تتلموا


أما على القدس والأقصى


تتفرقوا والكل مش هامه"

ده فعلا اللي حاصل للأسف
عجبني جدا الجزء ده من القصيدة


راحوا الرجال ما بقى لنا غير أشباه"

شهد شاهد من اهلها :)

مفيش اي حد يقدر يهين الشهداء مهما قالوا لأن الشهيد غالي جدا ومش كلام ناس تافهين اللي هيهينه
*****************
كل سنة وانتا طيب وبخير وصحة وسعادة
عيد سعيد

rack-yourminds said...
This comment has been removed by a blog administrator.
rack-yourminds said...

اقصد تحذف التعليق اللي فيه الاميل

جليد الصمت said...

اخى تقبل اول مرور لى

تسلم ايديك فعلا كلامك جواهر
لقد اتخذ كل من البلدين قرارات ضد الاخر وكانهم اعداء على مر السنين
ترى لما هذه العدواه بين العرب وتفانيهم فى اظهار اخلاصهم للغرب

متى نفقيق؟؟؟؟؟اتمنى انه لا يكون بعد فوات الاوان

تحياتى الكبيره لك

بعبعه said...

تحياتي لك على البوست الجميل

واتفضل حضرتك شرفني فى المدونه
وياريت تجاوب على استطلاع الراي محتاجه اصوات عشان اقدر اطلع نتيجه معقوله

الشجرة الأم said...

رغم هذا التفتت والوهن الذي أصابنا فهي مرحلة قد تشكل منحى كبير في عزة الأمة الإسلامية العربية وتوحد صفها ..

وبالعربي ما تضيق إلا لما تفرج

اللهم ارحم شهداء الأمة الإسلامية العربية وأسكنهم الفردوس الأعلى .. آمين

همس الاحباب said...

تسلم الايادى يا باشا
وكل سنة وانت طيب
وعيد سعيد عليك
تحياتى

واحد من العمال said...

السلام عليكم

المشكله ان اعلامنا واعلامهم ترك
للمراهقين فكرياً والوطنيه عندهم شتيمه وتطاول حتى على الشهداء
الماتش ده فضحنا فعلاً كعرب

ودمت بخير وبوعى

Dr Ibrahim said...

ياريت يسمع كلامك الناس ويسمع كلامك الحكومات لعلنا نفيق من الغفلة ونحترم دم الشهيد وحتى نحترم أنفسنا
تحياتى
وكل سنة وحضرتك طيب

شيماء أحمد said...

أبكيتني كلمات حضرتك ...
لعلها اول مشاركة ليا في مدونة حضرتك ..لكن حقيقة الأمر جد محزن أن يصل إعلام البلدين وتابعيهم إلى هذا القدر من نكران الجميل لشهداء ضحوا من أجل أن يحيواهم اليوم بفضلهم ويتطاولون عليهم بألسنتهم ... فيضربون لنا أروع المثل في كيف يكون الإبن عاقا وجاحدا لأصحاب الحقوق عليه .
كلمات في الصميم لكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..فتسلم إيديك يابشمهندس..

ذو النون المصري said...

نحن في زمن المسخ
لم يبقي الا الشهداء كي يهانوا و يسبوا علنا

ذو النون المصري said...

نحن في زمن المسخ
لم يبقي الا الشهداء كي يهانوا و يسبوا علنا

Tamer Nabil said...

كل سنة وانت طيب


الموضوع تعدى حدود كرة قدم وانقلب الى موقعة حربية بسبب الاعلام وعنواين الموت التى نشرت فيها

ربنا يصلح الحال

مع خالص تحياتى

عطش الصبار said...

رحله البحث
حمدالله غلى السلامه اخيرا ظهرت طبعا انت عارف ان انا سألت عليك كتيييىر وايه كميه العطاء انت انت بتعوض اللى فات
عجبنى وصفك للقاء المنصوره وكان نفسى اتواصل معاكم اليوم ده معلش تتعوض
اما موضوع الجزائر ومصر ده موضوع مؤلم لان اسهل حاجه الاساءه لشهدائنا ولتاريخنا ويا سلام على حرب الفيس بوك ما شفنهاش بالحماس دة ضد اعدائنا الحقيقين فعلا يامه ضحكت من جهلها الامم
نورت عالم المدونات وياريت تفضل معانا

فارس عبدالفتاح said...

إن الشعوب العظيمة لا تعتبر الأبطال من شهدائها مجرد ذكرى، وإنما تعتبرهم معالم على طريق انتصاراتها، وشواهد حق على علو هممها، ودلائل صدق على عزمها الذى لا يلين، وكفاحها الذى لا يتوقف فى سبيل مثلها العليا.

إن شهداء أى أمة عظيمة هم القصص المجيدة على طريق نصرها؛ فالنضال هو تحمل التضحية، وتحمل التضحية هو ثمن الانتصار، ولا يقدر على دفع ضريبة الدم غير الذين يقدرون شرف الحياة.

إن تواريخ الشعوب العظيمة تكتبها دماء الشهداء؛ ومن هنا فإن شهداء أى شعب هم فى حقيقة الأمر حياته المتجددة دائماً، وآماله المتسعة باستمرار، وقضاياه الحقة والعادلة، هم فى الواقع رموز مضيئة لمبادئه الغالية ومصالحه المشروعة، هم حكاية تقدمه، هم دعائم أمنه، هم مسيرته الظافرة.

ولذلك - أيها الإخوة - فإننا لا نذكر شهداءنا بالحزن وإنما نذكرهم بالاعتزاز.. لا نذكرهم ونحن نتلفت إلى الماضى، وإنما نذكرهم ونحن نتطلع إلى المستقبل.. ليس باليأس، ولكن بالرجاء.

أيها الإخوة:

وحين نتذاكر اليوم قصة نضال الشعب المصرى خلال سبعة عشر عاماً تمر اليوم على ثورته منذ ٢٣ يوليو سنة ١٩٥٢، فإننا نشعر أن هذا الشعب لم يطلب أحلاماً رخيصة، ولم يرض لنفسه أن يكون عبئاً على التقدم، أو ذيلاً فى مؤخرته، وإنما قرر لنفسه الحق مبدأ، والشرف وسيلة، والحياة الكريمة المتقدمة مطلباً، وقبل عارفاً راضياً أن يدفع الثمن.

إن هذا الشعب المصرى منذ يوم ثورته الكبرى، بل وقبل يوم ثورته الكبرى، كان طليعة لنضال أمته وكان سنداً، ولو قد آثر هذا الشعب أن يتقاعس أو يتردد لاختلف التاريخ؛ تاريخ الأمة العربية، ولبقيت هذه الأمة العظيمة وبقى هو معها فى إسار الأغلال القديمة. وليس يضيرنا أن نقول ذلك وسط نكسة نعانى جميعاً منها ومن آثارها ما نعانى؛ ذلك أن مصير الشعوب لا تقرره كبوة عارضة، وإنما يقرره حجم الإرادة الوطنية والقومية، واستعدادها لتقبل الخطر وتحمل الصعاب، وليس يخيفنا أن تكون هناك بقاع غالية من أراضينا تحت احتلال العدو، ولكن كان يخيفنا أكثر أن تعيش أوطاننا كلها غير متنبهة للخطر المحيط بها، راضية بالاستسلام تخلط بينه وبين السلام، بينما العدو يمضى فى تنفيذ مخططاته العدوانية بغير قتال، ويحقق ما يريد بغير مواجهة، وينتصر عليها وهى فى غيبوبة لا تميز فيها بين العدو والصديق، بين التسلل المنظم والأمن الخداع.

Tears said...

فعلا اتفق معك و ليت هذا المقال ينتشر و يصل للجميع

د/عرفه said...

ورغم انك كاتب الكلام من شهر الا ان

الحكاوى بتتكرر


برضه الانفعالات بتتحكم فى الراى وردود الافعال


وبعد ما خلوا الجزاير عدونا الاول

دلوقتى غزة وحماس هى عدونا الاول


الظاهر ان كل الدول العربية المسلمة اللى حوالينا هيكون اعدائنا
واحنا الصح الوحيد الموجود


انا فعلا حزين جدا جدا جدا


للسياسات الغبية من حكومات اغبى