
مقدمه لابد منها
مثلى كمثلكم جميعا استفزتنا الاحداث الأخيره وكلى أمل فى الحفاظ على كرامتنا داخل البلاد وخارجها ولكن أن تصل الأمور إلى هذا الحد من الجنون معذره لست مع هذه الطريقه فى التعبير
أن يصل بنا الغضب الى ان نتطاول على شهداء البلدين معذره لا أستطيع ان لم يمنعنا اى شىء تحت اى مسمى فليمنعنا ديننا من التطاول على الشهداء فى سبيل الله
ان يقال على التليفزيون على شهداء الجزائر انهم لقطاء غير مقبول ابدا
ان يقول احد العرب على موقع الكترونى لجريده ان مصر لم تنتصر ابدا فى أى حرب وانما هى "تمثيليات" حتى حرب اكتوبر فكانت خطه من اسرائيل غير مقبول ابدا
تطاولوا على بعضكم بعضا ايها الاموات فى ثوب أحياء ولكن لا تتطاولوا على من هم أحياء عند ربهم
معذره ان اختلفتم معى فى وجهه نظرى ولكن فلنحترم الدماء الطاهره التى سالت على أراضينا العربيه لتحررها من الاستعمار وترفع أعلامها ترفرف على أراضيها الحرة
دم الشهيد
دم الشهيد بعد السنين اتهان
يا امه فاقده مضومنها والعنوان
دينك يادوب أهو تعرفيه بالإسم
بايعه عروبتك بأرخص الأتمان
يا أمه ضحكت من جهلها الأمم
على التفاهات تتفقوا تتلموا
أما على القدس والأقصى
تتفرقوا والكل مش هامه
يا شعب فاقد مستقبله وحاضره
والغرب سيطر على
فكره وعلى أرضه
وكل شىء شوهته بكفايه
عاوز تشوه حتى التاريخ برضه
دم الشهيد مفيهوش نقاش وكلام
وإيه عملت لبلدك غير الأحلام
ضحى بروحه عشان خاطر أمتك
وإنت بدورك بتحرق الأعلام
فى الحرب كان ماسك سلاحه بإيد
ونفس العلم فى إيده التانيه
وفى قلبه كان قرآن كريم و نشيد
بيردده ميت مره فى الثانيه
رب العباد قال الشهيد ما مات
وإنت دفنته ودست عليه
مصرى وجزايرى عايشين
فى السما فى جنات
وأنا وإنت ع الأرض نشتم فيه
يمكن يكون طال الطريق أو تاه
لكنى هابكى عليك العمر يا خساره
راحوا الرجال ما بقى لنا غير أشباه
والله صحيح الدنيا دواره
بكفايه يا عربى صراع وغباء
وبلاش نضيع أجمل ما كان فينا
يربط ما بينا دين ولغه وشهداء
وتاريخ طويل بالفخر مالينا
أى إنتصار عربى على الأعداء
يبقى أخيرا إنتصار لينا








